الثلاثاء، 8 سبتمبر 2020

 

عندما أشتاق إليك...أمدُّ أصابعي المرتجفة إلى باقات انتظارك المُترفَة المرشوشة حولي

....أزدردُ وردةً منها...ثم أنام جائعة العينين.
غالـg.mـــيـــــة

الجمعة، 4 سبتمبر 2020

 ليست قصائد حدودية...

GHALIA MAHROUSEH·الأحد، ٢٣ سبتمبر ٢٠١٨·زمن القراءة: دقيقة واحدة
‏١٤‏ قراءة
عرفتُ فيك كلَّ ضروب الفجر, كلَّ أصواتِ الصباح الوادعة ,هذا الوقتُ يخصني, وما أزالُ أتعلّم تدوينه باستمرار ,هو شيء تدينُ به لنيرودا الذي لم تقرأه فيَّ أبداً , سويعاتٌ متعجرفة تنتظر انتهاء دورها ,صريف الأشجار المكتوم سَعار الطيور تقهر مسالك الهواء,وصفعة شجرة كينا خاطفة,جزيءٌ من حنان ,تجعل من الصعب ألا أعثر عليك , وتوهّجات الصبح برائحة سروٍ مُباغت ,سويقات الياسمين غير القادرة على الرحيل ,قطارات العرق التي تعبر مسالك ظهري ,وأنا أقرأ مسارب الخوف في أشعارك , ومثلث إيماءاتك متباين الأضلاع ,وتلك الخاطرة التي تتعقبك أدين بها لأساطير هوميروس الذي عرفته فيك .
هذا المعقل الأزرق يعشقنا ونحن –الاثنين- محضُ افتراء ,تتركنا الحياة هناك نائمة ,مع السحب التي ذابت في البحر وخلف نور الساعة ينبلج نور أزرق يمنحني موعداً بستة أذرع , ومملكة بلا اسم طُردت من أطلال بابل ...حكاية مزاج أخرق وأنا أنساك , وأنسى تلك السخافات البائتة من أمسيةٍ ماضية ,وخلف»صباح الخير , مابكِ؟»لم أكن أفهم أن تلك القصة الحميمية التي سرقتها منك باتت مُثُلاً عليا في مفاهيمي والسبب الذي يدفعني للتشبث بالحياة حيث الرغبة تصبح هزيمة مسبقة ,فلا أعرف ماذا أفعل بكل هذا الإيمان بالعالم الذي تدخره في هراءاتك الكثيفة.
ثم أجمع وقائع الصباح على ظهري في خلفية الصورة ,حيث تبدأ رحلة الغياب التدريجي , والوداع المتأنيّ, قاب رعشة أو أدنى يمضي مشوارنا المشترك ذي الاتجاهين المتعاكسين ,وحفنة من حصى يقرقع في الجيوب وقارورة ماء فارغة , وكل هذا التراب في نعليَّ ....
هذه ليست قصائد على الحدود,هي حكايا خريف لا يعرف كيف يذبل ومتى يشيخ .
غالــg.mـيــــة

 


GHALIA MAHROUSEH·الثلاثاء، ٣١ مارس ٢٠٢٠·زمن القراءة: دقيقة واحدة
‏٢٩‏ قراءة
الموت في زمن "كورونا"
بات تفكيرنا الباطني في عملية إنتاج علامات استفهام متوالدة وسريعة عن الموت القريب وغير المرئي ,وغير المتوقّع في الزمان والمكان .
الحديث عنه ليس من باب التخويف وخلق الفزع ,فهو حتمية قائمة, وإنما من باب أخذ العِبرة أن المسافة بين الحياة والموت قابلة للطيّ في أيّة لحظة؛
وإن كان من مستملحات حديث الموت قبله القدرة على الهزل وتصغير قوة الموت ,ولكنه هنا يكتسب جدية ونصحاً وتضرعاً للخالق ,ويركب مركب "فوبيا" الخوف مما يخفيه المستقبل المجهول
الموت هنا يزيد من مواجع الفقد وحِدّة الألم ,حيث لا يمكن أن تُقام تلك الجنائز التقليدية ولا مراسيم التعزية بما ألفه الناس , من عاداتهم , ونُواحٍ عِناقيّ ,؛ إنه يعبر عن صدمتين ,الأولى:انتصار الفايروس على العلم والطب, والثانية :حين لا يحظى أهالي الميت من رؤية أخيرة ,فتكون رحلة الموت مقتصرة على صلاة جنازة بعددٍ محدّدٍ سلفاً ,
ثم في جنازة نحو المدافن من دون أقرباء أو أصدقاء مع إشهادٍ للسلطات العمومية بالحضور وتقنينٍ لعمليات الدفن , ودعاءٍ متبوع بإجراءات قانونية .
الموت هنا...يتحرّك في لوائح اعتباطيّة لا مست الفايروس الخفي بدون قصد أو بجهل قصدي,
يصنع "تراجيديا" خشبة مسرح المدافن ضمن دمعات العيون وألم الفراق , ويرابط على حدود أمل الأطباء وسعادة ممكنة للكل بالشفاء واعتقال الفايروس .
الموت الذي أحدث -ومايزال - رجّة عالمية وهّدد حياة البشرية بالجمع لا بالإفراد, لا يقف عند هذه الحدود ,وإنما نبتغي منه عبرة أكيدة, تتمثّل في إعادة تصويب مجموعات من العادات المكتسبة من أعراف الماضي , نبتغي من خلاله صناعة النموذج الأمثل للإنسانية المتضامنة المتحابّة المتعاونة ضمن التدابير الاحترازية التي اتخذتها سلطات الدول بكل مسؤولية ,وفي التزام المواطنين بقواعد النظافة والسلامة الصحية .
والأهم ...
صناعة الإنسان الأقوى على نوازع الشر التي يعتنقها بملء إرادته ويروّجها مزهواً بتفوقه ,متناسياً أنه في لمحة عين تتمثل حياته التافهة كلها أمامه ,ولات ساعة مندم.
عن "محسن الأكرمين" بتصرف

الجمعة، 22 يونيو 2018

قيد موجة

قيد الوصول إليك , موجة ونصف 
وبضع قطراتٍ من مطر الصباح ...بائتٌ
على زجاج نظارتي 
وصهوة شوق اعتليها 
إليك ,
بالكاد أختلس النظر إلى فحواك


السبت، 12 مايو 2018



كنتُ بدأتُ للتوِّ , أشمِّرُ عن مفرداتي 
وأخذ قسط وفير منك 
باغتني أنك إصدارٌ جديد.
غالـg.mــيــــة

الخميس، 29 سبتمبر 2016




يمكنني أن أستهلك حضورك على بكرة أبيه 
حضورك...في نويّات الذرات المحيطة بي .
غالــg.mـيــــة




منذ مقتبل الشعور بك 
كل صباح 
أبدأ بالعيش مجدداً 
أستهل رتابتي 
في حالة انبعاث دائم
غالــg.mـيـــة

أكبر خطأ أننا نتعرّف على البحر من ملحه.

غالــg.mـيـــة

ألقِ كلماتك جانباً 
و دعْ يديك حرتين 
لتحضنني 
فثمة كلمات لا تُفهم إلا بالعناق .
غالــg.mـيـــة

بدأت أعشق استنسابي إليك
وأن أكتب في أعلى الصفحات 
من قاموسي 
كلها 
جذراً وحيداً لكل الكلمات 
هو اسمك
فكم هو باهظ قاموس مفرداتي هذا !!!!
غالـg.mـــيـــة


الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

مؤلف لا قارئ





هكذا ابتهلتُ ...وأنت رغم البعد النائي , الذي تبدو عليه , مثل الأشياء البعيدة في لوحة من لوحات رافاييل تبدو أكثر وضوحاً ,
أكثر تمتّعاً بالقامة الملائمة للدور ,
فلْيغفرْ لي القارئ قلّة لياقتي لكوني اختلستك منه , وجعلتك مؤلّفاً , وجعلتُ من ذاتي قارئة (قد شقّتْ عصا الطاعة)
غالــg.mـيـــة