الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

مؤلف لا قارئ





هكذا ابتهلتُ ...وأنت رغم البعد النائي , الذي تبدو عليه , مثل الأشياء البعيدة في لوحة من لوحات رافاييل تبدو أكثر وضوحاً ,
أكثر تمتّعاً بالقامة الملائمة للدور ,
فلْيغفرْ لي القارئ قلّة لياقتي لكوني اختلستك منه , وجعلتك مؤلّفاً , وجعلتُ من ذاتي قارئة (قد شقّتْ عصا الطاعة)
غالــg.mـيـــة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق