الأحد، 4 سبتمبر 2016

لا تزال أنت , ثم أنت



.

.......ورأيت وجهك في بلورة المرجان .....كان ناشجاَ بالقرنفل الملوّن المزروع على جنبات قبري 

المنتظر ...


وشمسٌ رضيعة تقف على عتبات البرزخ , 


ويحكى أنهم ذبحوا وريدي بمبضع دمك , وتقمّصتني أنفاسك الدفيئة , وزرعتَ ريشك الأزرق في 


مساماتي ....بترتَ شفتيك على فمي ...وقطّعتَ أوصالك على خليّاتي ....فتلملمتْ أشلائي على سرير 

قلبك الأبيض

وتبرعمتْ داليةٌ في رحم شامة رمداءَ على وجنتي ...ولاذتْ عرّافة بتراتيل القرآن ..وأسلمتْ

حين شرعتَ بتقاسيم النهاوند على أوتار الحياة من جديد . ,تطير إليّ ...تطير إليَّ من ديمومة.

غالـg.mــيــــة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق