وأنا أكتبُ لك كنزةً زرقاء
كانتِ العصافيرُ تحلّق والفراشات
و سوسنات خلف الأذن
ترشف رائحة الأرض
تتساقط النجمات في قطبة مدروزة على الكتف
تغيّر الأرض مسارها
الشتاء كان يرمم شيئاً
وزهرة أضاليا على شرفة تزيدها بللاً
وقناديل فتيّة
في أغلفة جلدية
كلها
كانت ...ترتدي سماء روحك على مهل .
غالــg.mـيـــة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق