في كل يوم ...تأتي... كما السحابة على الملأ
تثير البراكين العطشى إليك ...
تتموقع على حدّي الفاصل
كخيميائي ينزوي وراء نردي الرابح
يا رجلاً منحني جواز سفر إلى ضلعه الأيسر
واختلس الرحيل إلى نزقي
أعطيك البيعة بلا شورى
وأكفر بكل رجال الأرض ...
وأومن بكل خرافة تأتيني منك
.........................
ما كنت أول مفقوداتي الثمينة
وماوجدتك في خطوط كفي ولا في تعاريج السوداء على الفنجان
ولا اختلقتْكَ نبوءةٌ ضالّة
فلا بأس ...إن وجدتني في جسد إحداهن
ولكن ثوب الإياب إليَّ... لا يتجعّد
و عبثاً تتقن اعتلاء صهوة حرفي
إن أنا راهنتُ على عطرك المحرّم
محفوفاً بالمخاطر
يا أيُّها المترف بي..! كم أنا فقيرة بك
مهروســـghaliaـــة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق